ابن داود الحلي
16
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
عمر پربار خود را در قرن هشتم گذرانده است ، امّا چند سال بعد از تاريخ ياد شده زنده بوده ، به درستى معلوم نيست . علّامهء امين در كتاب « أعيان الشيعة » مىنويسد : « وجدت في مسوّدة الكتاب انّه توفّى سنة نيّف و 740 ، والظّاهر انّى نقلته من الطليعة ولم أجد أحدا ارّخ وفاته . وفي التاريخ المذكور نظر ، فانّه ان صحّ يكون عمره نحو المائة فيكون من المعمّرين ، ولو كان لذكروه » . « 1 » خوانسارى در « روضات الجنّات » ذيل ترجمهء « عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن طاوس العلوي الحسنى » ( برادرزادهء سيّد بن طاوس ) مطلبي را به شرح زير از « رياض العلماء » نقل مىكند : « رأيت في مشهد الرّضا بخطّ ابن داود ( ره ) على آخر نسخة من كتاب « الفصيح المنظوم » لثعلب في اللّغة ، نظم ابن أبي الحديد المعتزلي ، بهذه العبارة : بلغت المعارضة بخطّ المصنّف مع مولانا الطّاهر السّعيد الامام غياث الحقّ والدّين عبد الكريم بن طاوس العلوىّ الحسنى ، عزّ نصره وزيدت فضائله . كتبه مملوكه حقّا حسن بن علىّ بن داود غفر اللّه له في ثالث عشر من شهر رمضان المبارك من سنة احدى وأربعين وسبعمائة حامدا مصلّيا مستغفرا . » « 2 » علامهء أميني نيز همين مطلب را به نقل از « خوانسارى » آورده ونتيجة گرفته است كه صاحب ترجمه در سال 741 هجرى زنده بوده و 94 سال داشته است . « 3 » بديهي است كه اگر اين عبارت صحّت داشته باشد ، جائى براي ترديد در طول عمر « ابن داود » باقي نمىماند واستبعاد علّامهء امين موردى نخواهد داشت . امّا به نظر مىرسد كه در نقل روضات الجنّات اشتباهى روى داده است ، زيرا : اوّلا - در نسخهء مطبوع « رياض العلماء » عبارات فوق الذّكر ذيل نام « علىّ بن عبد الكريم بن طاوس » عينا موجود است وتنها تفاوتى كه دارد ، اين است كه كلمهء « أربعين » در آن ديده نمىشود . « 4 » مؤلّف كتاب مزبور در ذيل نام « ابن داود » نيز به همين دستخطّ اشاره كرده واز جودت وزيبائى آن سخن گفته است . « 5 » حال با توجّه به آنكه يكى از دو نسخهء مورد استفاده در تصحيح « رياض العلماء » به خطّ مؤلّف آن بوده ، « 6 » احتمال وقوع اشتباه در استنساخ وطبع ضعيف خواهد بود .
--> ( 1 ) - أعيان الشيعة 5 / 190 ( 2 ) - روضات الجنّات 4 / 224 ( 3 ) - الغدير 6 / 8 ( 4 ) - رياض العلماء 4 / 123 ( 5 ) - همان مدرك 1 / 258 ( 6 ) - رياض العلماء 1 / 6